سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

620

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ابوبكره - كه در تاريخ ابن خلّكان وغير آن مذكور است ( 1 ) - دلالت صريحه دارد بر آنكه از ابوبكره قذف متقدم نشده بود ، وفسق وفجور أو واستحقاق أو براي حدّ ظاهر نشده ، والا به سبب شهادت فاسق فاجر كه لايق حدّ زدن باشد ، حكم به ذهاب رُبع مغيره ، دليل ذهاب رُبع عقل ، بلكه كل عقلِ عقلِ أول سنيان خواهد شد ، وهي داهية دهياء تذهل عقولهم ، ومعضلة عمياء تكشف غفولهم وذهولهم . ششم : آنكه بعد حكم عمر به ذهاب نصف مغيره بعد شهادت نافع ، اين تأويل عليل غير نافع ، فذهب هذا التأويل بحكم عمر بذهاب النصف ادراج الرياح ، وظهر أنه كذب صراح ، وزور بواح . . هفتم : آنكه حكم عمر به ذهاب ثُلث أرباع مغيره بعد شهادت شاهد ثالث - به تقريب ما تقدم - دليل ظاهر وحجت قاهر است بر بطلانِ سبق تقدم قذف از شهود ، وحصل علمه للكنود العنود ، والله العاصم من الانهماك في العصبية والجحود . هشتم : آنكه قول خود مغيره كه به مخاطبه زياد گفته ، اعني : فإن الله تعالى وكتابه ورسوله وأمير المؤمنين قد حقنوا دمي إلاّ

--> 1 . وفيات الأعيان 6 / 366 ، الأغانى 16 / 104 - 110 ، شرح ابن أبي الحديد 12 / 234 .